ذات ليلة
ذات ليلية أنا والأوراق والأقلام كُنّا في عناق
نقطع الأزمان والأبعاد وثبـًا في الاشتـياق
والنهايات السعيدة
لم تكن عني بعيدة
ذات ليلية هبت الريح هزت في عنادٍ بابيا
فأطفأت أمن حياتي وأطفأت مصباحيـا
لم أجـد نارًا لـدي
لم أجد في البيت شيْء
غير أُمٍّ هي لا تملك غير الدعوات
وأبٌ لم يُبْقِ غيري للسنين الباقيات
والنهايات السعيدة أصبحت عني بعيدة
ذات ليلة وأنا رهن الظنون المجدبة
دقّت البابَ قلوبٌ طيبة
قالت : انْهَضْ وَتَقَدَّم لا تبالِ بالليالي وتصاريف الليالي
سوف نمحو عن لياليـك الحـزن .. سوف ننجو بك من كيد الزمن
قم فباب العلم رَحْبٌ في انتظـارك .. قم وشارك وَابْنِ بالعلم الوطن
قلت من أين أتــى هذا الشعاع ؟
قالت الأصداء : مِـن قَلْبٍ شُجاع
صوَّب الدفــة واقتاد الشـراع
ينقذ الآمال من بــحر الضياع
إنه قلب جمال .. إنه قلب جمال ..